4 تم العثور على المقالة
تحدّث إلى علي ميرزاده، من الناشطين الدوليين في السجادات الإيرانية اليدوية الصنع في أوروبا
ذهبت إلى شخص عاش السوق في خمسة عقود من التجارة، السفر، المخاطرة، والثقة، علي ميرزاده، من المعروف.تم صنعهإن أكثر تجار البساطات صنعا يدويا في إيران في الأسواق العالمية، وهو الحوار الذي تم تشكيله معه، وهو قراءة صريحة لنسبة السجادة الإيرانية مع مفهوم البساط الإيراني.«قيمة»وكان في سوق اليوم..
تاريخ النشر : 1404/12/20
الخالق : معرفة السيد
استعراض قيمة البساط الإيراني في الأسواق العالمية
محادثة خاصة مع علي مريم وعلي برادبار، الناشطين الإيرانيين في الفضاء الدولي سوق البساط الإيراني المصنوع يدوياً لاولا يمكن قراءتها إلا بالأرقام والمخططات؛ وهذه السوق هي نتيجة لتداخل الخبرات والثقة والسرد والبت.«قيمة»يجب أن تستمع للأصوات التي تجعل السوق من قلب المهنةلقد جربت نفسيالذين يعرفون منطق الاقتصاد العالمي والطبقة.الثقافات المخفية والمعنىوهذا الرقم هو محاولة لسماع هذه الأصوات؛ ووصف مسارين مختلفين في موقعين جغرافيين مختلفين، ولكن مع القلق.المشترك: إعادة قراءة قيمة البساط الإيراني في السوق المعاصرة.
تاريخ النشر : 1404/12/20
الخالق : معرفة السيد
سرد للسوق؛ بحثا عن القيمة الضائعة للسجادة الإيرانية، من ذروة الصادرات إلى غبار الجزاءات.
إنه مالك الأرض ومالك الأرض في المجال التجاريThe name of some people is tied to the blossoming period of an industry.إنه في الـ13 من عمره يمشي في الممروالملءوقد شهد قشرة السوق الكثير من الصعود والهبوط، حيث أن السجادة هي الدعامة الثانية لاقتصاد إيران بمقدار ١٣٧٤، التي، بوصفها بلدا مصد ِّرا للعينات، كان لها نبض السوق العالمية.«قيمة السجادة الإيرانية»فلنقول " قيمة الوقت " .وهي مخبأة باسم المنتج وأحيانا في السياسة.يخسرون المالسوف يصبح.
تاريخ النشر : 1404/12/20
الخالق : Jafari Darer, PhD student of Iranian Social Affairs Sociology
قصة حياتي وحب السجادة بداية حب غير مرغوب فيه
وأنا علة عبد الحمدي، وهي من طفولتي، في القلب الريفي لمقاطعة إيلام، ربطت حياتي بألوان وأدوار أيدي المستنقعات المحلية. اهتمامي بالسجادة لكن البداية كانت مريرة و حزينة في عمر 12، فقدت والدي. وبغية الهروب من الحزن، لجأت إلى ورشة للسجاد التي جريتها إحدى نسائه من أسرته. هناك، كان هناك عالم من الفتيات الذين خلقوا الزهور بأصابعهم السحرية. لكن، بسبب العمر الصغير، أنا يمكن فقط الفراغ وجمع الورشة. كل يوم نظرت إلى تلك الزهور الجميلة على السجادة وكنت ماهرة في المتوفى هذا الندم أصبح محركي
تاريخ النشر : 1404/12/20
الخالق : عبد المجد المعقّ والبقر والمعلم الجامعي