ونُشر رقم الكتيب الثاني
وقد أصدر الدليل المنشور في نهاية كل موسم رقمه الثاني مع موضوع جديد. وفي هذا العدد، لا تعتبر السجادة الإيرانية رأساً فرعياً فحسب، بل هي أيضاً حيزاً للبيئة والحوار والطقوس والذاكرة؛ وحيزاً كان دائماً جزءاً لا يتجزأ من الحياة الإيرانية من التاريخ إلى اليوم، سواء في خيام المدربين، أو في الصالات الرائعة.
ويحاول هذا الرقم إعادة قراءة الطبقات الخفية وإيجاد السجادات من وظيفته الأصلية، وكذلك حياته اليومية إلى مكانها في الثقافة والفنون والروحية الإيرانية. والسجادة اليدوية الصنع في هذا السرد ليست المنتج الوحيد للاستخدام، ولكن وسائل الإعلام الاجتماعية، وحاملة الرموز الإثنية والثقافية، والشهادة على صلات الأجيال.
ويحاول في خطوته الثانية، مثل الرقم الأول، إقامة جسر بين التقاليد والمعاصرة ويذكّر الجمهور بأن السجادة واسعة الانتشار على الأرض، ولكن نبرة حياة الرجل الإيراني وبيئته. هذا الرقم عن طريق دعوة القراء إلى النظر إلى البساط ليس فقط في أعين الجمال، بل من منظور المعنى والوظيفة.