ونُشر العدد الثالث من المنشورات اليدوية في هذا الموضوع (طبيعة الركن الخفي من تاريخ السجاد الإيراني).
والعدد الثالث من المنشورات اليدوية يكشف عن زوايا مخفية من تاريخ البساط الإيراني. وفي هذا العدد، نبحث عن قصص غير معلنة عن السجاد التي لعبت دورا في أوقات التاريخ، من السجادات التي كانت رسالة سلام أو علامة على السلطة حتى يكون من يبقون صامتين سردا للأحداث.
هذا السرد هو محاولة لإعادة قراءة تاريخ الأكاذيب في القمرة والسجاد التي أصبحت جزءا من ذاكرتنا الجماعية.
صحيفة ثالثة مصنوعة يدوياً في نفس الوقت الذي قام به حزب يالدا الإيراني
ويمثل العدد الثالث من المنشورات اليدوية فرصة بديلة لرؤية السجادة الإيرانية الأصلية من الصمامات الجديدة، ولفهم قيمها الفنية والتاريخية والثقافية على نحو أفضل. وهناك رسالة خاصة مكتوبة بخط اليد في هذا العدد تدعو القارئ إلى رحلة بصرية وقلبية إلى عمق التاريخ والجمال الهادئ للبساط الإيراني، وهي رحلة تدور فيها الفن الخبيث بين أيدي البفاريين، والثقافة الغنية لأمم هذه الأرض، وذاكرة للأجيال الماضية، وسرد حي ودائم.
وبنظرة تحليلية ورومانسية، يستكشف هذا العدد أدوارا رمزية وأسطورية في اللون الطبيعي وممارسات النسيج الإقليمي، مما يدل على أن كل سجادة ليست مجرد قطرة، بل عالم معقد من المغزى والجمال والهوية انتشر تحت أقدامنا.
التاريخ: 1404/09/30ساعة: 09:00 - 10:00 الخالق: ایران گره
1404/09/30
ساعة: 09:00 - 10:00
الخالق: ایران گره
الصف الثالث من الصنع اليدوي
ويحمل البساط الإيراني روايات مخفية تشكل جزءا من هويتنا التاريخية للإيرانيين، فالتاريخ لا يكتب فقط في الكتب والحجارة؛ ثم في سياق الظلام واللون ويد الإنسان، وأحيانا في قلوب الآلاف من الكلمات، أو البافلة، أو الحشود أو السجاد المحبوب. " وبطبيعة الحال، فإن هذه الوثيقة التي لا توصف عن بيولوجيتنا ومعتقداتنا هي التي سجلت أحداثا لا تحمل كلمات بل بصبر. وفي كل خطة ودور، هناك رفض للوقت، مما يدل على جهود وحب وإبداع الناس الذين يدافعون عن الهوية الفنية والثقافية لأراضيهم، ولكن من بين هذا التراث العظيم، تاريخ السجادة الإيرانية، مثل معنى الدور والكتابة والطبقة والخفي. ولا تزال أجزاء من هذا التاريخ في الظلال، وروايات لم تُذكر في النصوص الرسمية أو في المتاحف. والسرود الخفية للسجاد التي أنشئت في أماكن التاريخ العظيمة، والتي كانت رسالة سلام أو علامة على السلطة، وأولئك الذين سجّلوا في صمت التاريخ في إطار السجادة، وأولئك الذين يخفون، بعد سنوات عديدة، من أعين وجوههم وقلوبهم، في صمت وفي الظلام، من وقت لآخر. وسنتذكر زوايا هذا التاريخ الخفي لفترة طويلة، وتاريخ السجادات التي شهدت العصور التي مرت عبرها وجزء من الذاكرة.
وقد أصبح مجموعتنا، في هذا السرد، جزءا صغيرا من رفض التاريخ في فن السجادات الإيرانية، وهو تاريخ جاء من قلب القرون الماضية إلى اليوم. في هذه القصة، كن معنا...