أحياناً السجادة ليست مجرد سجادة إنه مثل ذاكرة حية انتشرت على الأرض، وهي ذاكرة لها ذكريات عن المنزل السابق وتسجل الأحداث المنزلية الحالية. وفي منزل مريم ومحمد المعق، فإن سجادة كبيرة من القماش هي من نفس الفصيلة، وهي سجادة لا تملأ المكان فحسب، بل تحتفظ أيضا بجزء من ذكريات مالكيه.. تبدأ القصة حيث لم يكن السجادة في المنزل قبل ذلك، كان المنزل يعيش مع سجادات أخرى، السجادات كانوا، ولكن كان لديهم القليل. المنزل كان منزلاً مثالياً، ممتلكاته جاءت من قلب العائلات، كل قطعة تذكارية، كل شيء كان له ماضي ولكن مع كل هذه، لم يكن هناك شيء في الصورة الكاملة. نوعاً مخفياً من التناقضات التي قد تسمى "الحفظ" لاحقاً. محمد حسين، المهندس المعماري نفسه، قال انه ليس له علاقة بالسجاد الكلاسيكية والتصميمات المشغولة. وهو يعرف هذه الأنواع من السجاد أكثر من اللازم؛ والسجاد التي تزنها بدلاً من مرافقة الفضاء ولا تسمح بالتنفس في البيئة. غير أنه تطرق في تجربته إلى الفكرة القائلة بأنه أكثر أهمية من الدور والتصميم: التوازن اللوني والاسترخاء الذي ينبغي أن يكون في الفضاء.. وتعلم من هذه السجادة في منزل شقيقته؛ وسجادة مختلفة ذات ألوان لم تكن مزدحمة أو محايدة، ولكن في مزيج منسق، وكان نفس اللون واحدا من أهم النقاط وأكثرها نفوذا؛ وألوان متزامنة مع هواء المنزل. وكانت هذه الصفات كافية لاجتذاب اهتمام محمد الملام الملام كل تلك السنوات في منزل شقيقته.. كانت (ماري) مغمورة في منزلها قبل أن تولد خصوصاً في الحفلات التي أخذتها هذه السجادة تبدو أكثر من أي شيء آخر وبالنسبة له، لم يكن هذا الاختيار مجرد قرار بالغ الأهمية، بل هو استمرار للشعور الذي كان يتكون من طفولته في عقله؛ وشعور بالحياة ووجود في الفضاء. The same experience eventually decided to bring this rug home.. (ماريام ميرهاني) قالت من تلك اللحظة أن البساط الأول ينتشر في المنزل ليس كخيار مسموم لكن كشيء حدث يتحدث عن نزاع مثير للاهتمام: منزل بدا مثاليا من قبل، ولكن مع وصول هذه السجادة، تم تثبيت شيء. ليس التغيير، ولكن كل شيء موجود.. في سرد هذا المنزل السجادة أكثر من الدور واللون إنها تجربة بيولوجية ما يرتبط بالحياة اليومية في الأيام العادية، في الحفلات، وفي المواصلات، وحتى في أيام صعبة وصعبة.. وتشير مريم ميريني إلى لحظة تبدو بسيطة من أول نظرة، ولكنها تظل في ذاكرته؛ وأيام الحرب والقلق، وهي الأيام التي كان فيها العقل ضالعا في الأخبار والضغوط الخارجية. في تلك الأيام، كان الصباح الذي استيقظ أول شيء للنظر إليه، ألوان هذه السجادة. وهذا الوجود السلمي وغير المعترف به على الأرض، الذي خلق القلق من بينه نوعا حقيقيا من الاسترخاء، الذي كان أشبه بتوقف طويل في الأيام الثقيلة..
A: From the house of Mary and Muhammad al-Madiq al-Baqwa. في هذا المنزل السجادة مرئية وما قد يبدو واضحا، ولكن في الممارسة العملية، يغير اتجاه النظرة. ويشير محمد الملام إلى نقطة أقل قلقاً في العديد من المنازل اليوم: كيف يمكن للعنصر في المنزل أن يلقي نظرة على الجدران. وعندما تجد السجادة وجودا أقوى، لم تعد النظرة مجرد الذهاب إلى الفراوات والموريات؛ بل تعود إلى سطح الحياة. حيث الحياة تحدث حقاً. هذا التغيير ليس بسيطاً هناك تحول في تصور الفضاء البيت الذي تُظهر فيه النظرة دائماً سيجد عرضًا، لكن البيت الذي يعود للأرض يبدو أكثر واقعية. This is a role in this house: restoring the look where life goes.. لكن ربما الجزء الأهم من هذا السرد هو الجلوس مع حياة هذه العائلة وقد جاء كل من مريم ميرهاني ومحمد الملام من أسر ليست أغراضها المنزلية مجرد أدوات، بل أيضا ذكريات من خزانة قديمة إلى أريكة أو إطار له جزء من تاريخ أسرتها. وفي مثل هذا المجال، فإن وصول هذه السجادة ليس إضافة جسم، بل تشكيل طبقة جديدة من الذاكرة؛ ووجود لم يحل محله، بل كان يجلس بجوار بقية عناصر المنزل، وبنى معتكفا هادئا بدلا من الصراع.. وهناك شيء واحد يتكرر: أنه لا يمكن تفسير بعض الأمور إلا باختيار واعي. ويعود جزء منها إلى تجارب الطفولة، إلى ما رأيناه دون تحليلها. إلى الأماكن التي كبرنا فيها، في الألوان التي نحبها بدون سبب، في الأشكال المسجلة في عقولنا دون فهم.. إن اختيار ذلك هو نتيجة لهذا المعنى الشائع في عقل ماري ومحمد المعيق.. ولعل هذا هو السبب في أن بعض السجادات، بعد سنوات، لم تعد مجرد موضوع في البيت، جزء من الذاكرة.. ذاكرة تأتي من المنزل إلى منزل آخر ولا تزال تسجل الحياة بطريقة غير متقطعة[1] 2 و 3: وجهة نظر أخرى لـ إمام خميني البالغ من العمر 80 عاماً في منزل ماري ومحمد الملام [1]إذا كان منزلك لديه قصة، شاركنا بها..
تعليقات المستخدم
0 تعليق
انشر تعليقك